الثلاثاء 09 شعبان 1434 الموافق 18 يونيو 2013
الريسوني: هناك من أصبح يعتمد سياسة الأرض المحروقة لمناهضة التدين طه عبد الرحمان يحاضر بقصر قرطاج جائزة التفوق الدراسي لأبناء صحافيي الصحافة المكتوبة تيسير الفقه المالي وفق تطبيقاته المعاصرة إعلان مباراة ولوج المعهد الوطني لعلوم الآثار
حين تحتج فرنسا بالاستثناء الثقافي
تباينت وجهات نظر الدول الأعضاء في اجتماع وزراء تجارة الاتحاد الأوربي يوم الجمعة الماضي ببروكسيل بخصوص إبرام اتفاق التجارة الحرة مع أمريكا، وانقسمت إلى وجهتي نظر:ـ الأولى مرنة تدعو إلى تسريع الاتفاق، وإبداء المرونة اللازمة في...تتمة
كتاب التجديد
ما السبيل لمحاربة داء السيدا؟
مع حلول فاتح دجنبر من كل سنة و الذي يصادف اليوم العالمي لمحاربة داء فقدان المناعة المكتسبة « السيدا أو الأيدز « تتزايد تحذيرات المختصين والجمعيات المهتمة من خطورة اكتساحه العالم ، ما لم تتخذ إجراءات فعلية للوقاية منه ما دام العلاج بعيد المنال إلى حد اليوم ...
أرقـــــام مخيفة
بلغ عدد المصابين في المغرب حسب بلاغ وزارة الصحة بمناسبة اليو م العالمي لمحاربة السيدا 6824 شخصا ، مقابل أزيد من 29000 حامل للفيروس 80 في المائة منهم لا يعلمون بذلك(1)، وإذا أضفنا إلى ذلك كون حوالي 48% من المصابين نساء ، و أن أكثر من 5% من حاملي الفيروس من العاهرات و الشواذ ، حسب إحصاءات وزارة الصحة دائما (3-4-2012)، أدركنا حجم الخطر المحدق بنا ، ...
أي مقاربة لمحاربة السيدا ؟
و إذا كانت الوقاية اليوم السبيل الوحيد للحد من انتشار هذا الداء أو تقليل نسبة سرعة انتشاره على الأقل، فإن وسائلها و سبلها تختلف باختلاف مُنطلق الداعين لها ..فإذا كان كل مسلم حقيقي يرى أن لا سبيل لتفادي غالبية الإصابات بهذا الداء و غيره من الأدواء التي ظهرت حديثا ، سوى تفادي العلاقات الجنسية غير الشرعية « الزنا « مادام حوالي 90 في المائة من الإصابات ناتجة عن العلاقات الجنسية ،إضافة لاتخاذ الاحتياطات اللازمة لتفادي سبل انتقاله الأخرى (المخدرات ، حقن دم ملوث ، استعمال أدوات حادة لشخص مصاب ، استعمال أدوات طبية غير معقمة..) ، فإن من ينطلقون من خلفية طبية لا غير ، يرون أن لا سبيل لوقف المرض غير استعمال وسائل الحماية المعروفة رافضين اعتبار « العلاقات الجنسية غير الشرعية « أهم سبب لانتشار المرض و يتحدثون بدلا من ذلك عن «العلاقات الجنسية غير المحمية «كما سمعنا مؤخرا في برنامج « بدون حرج « على قناة ميدي 1 (2)،ففي الوقت الذي أجمعت فيه شهادات المواطنين المستجوبين في الربورتاج المقدم في بداية الحلقة على مسؤولية العلاقات الجنسية غير الشرعية عن انتقال المرض بنسبة كبيرة ، رفض ضيفان (طبيب و ممثلة جمعية لمحاربة داء السيدا)من ضيوف البرنامج ذلك مستدلين بحالات نقل الزوج أو الزوجة المصابين الداء للآخر رغم أن العلاقة الجنسية بينهما شرعية ، و هذا صحيح لكن السؤال كيف انتقل المرض إلى هؤلاء؟ أليس عن طريق اتصال جنسي غير شرعي غالبا؟ ...إضافة إلى أن هذا أمر تدحضه معطيات الواقع التي تفيد بأن أغلب الإصابات تسجل بالمناطق الحضرية وأن الفئات المعرضة للمرض بكثرة هي : الفئة العمرية بين 15 سنة و 34 سنة ب51% من الإصابات، وبعدها الفئات التي تعيش وضعية صعبة : المهاجرون و السجناء و السائقون المتنقلون بين المدن - سائقو الشاحنات مثلا- ... ليكون السؤال ما الذي يغلب على السلوك الجنسي لهذه الفئات أهو العلاقات الجنسية الشرعية أم غير الشرعية ؟
الإسلام يحصننا من السيدا
الحقيقة أننا في بلد إسلامي و لا يمكن أن نغطي الشمس بالغربال ، و يجب أن نعترف بأن ديننا يحصننا من هذا المرض و غيره من الأمراض المنقولة جنسيا ، و لو أننا التزمنا بتعاليمه و حرمنا الزنا و شددنا الخناق على ممتهنيه و أوكاره الكثيرة ،و ضاعفنا عقوبة الخيانة الزوجية و تعاطي المخدرات ، لقللنا نسبة الإصابات سنويا بهذا المرض بشكل كبير...و لا يمكن أن نراهن على وسائل الحماية وحدها ، فإضافة لكون استعمال العازل الطبي مثلا لا يضمن تجنب انتقال المرض 100 في المائة بالنظر لضعف جودته أو إمكانية سوء استعماله ... يرفض كثيرون استعماله فطريا ... فهل نغض الطرف عن تحريم الزنا - الحل الأمثل - بدليل قلة عدد الإصابات في الدول الإسلامية مقارنة مع دول أخرى ، و نركز على الدعوة إلى استعمال وسائل الحماية في العلاقات الجنسية شرعية وغير شرعية ؟ و حتى إن كان لهذا الرأي بعض الوجاهة لأن الواقع لا يرتفع ، فإن تبعاته تجعله مرفوضا إذ سيكون تشجيعا غير مباشر للعلاقات الجنسية غير الشرعية...
لا مناص إذن من تضافر جهود العلماء والأطباء والمربين و رجال الإعلام ... كل من موقعه إن أردنا فعلا وضع حد لانتشار هذا الداء ، بحيث يكون هدف الجميع نشر قيم العفة والوفاء و السلوكات الصحية السليمة ... فالعلاج الحقيقي لأي مرض هو ذاك الذي يستهدف علاج أسباب ظهوره وليس أعراضه .....
11/12/2012
عدد القراءات : 8365
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا يتحمل موقع التجديد أي مسؤولية عنها ولا يتبناها بالضرورة.
  1 - مركزية الأسرة في التربية
رجل تعليم
تضافر جهود العلماء والأطباء والمربين و رجال الإعلام...نعم أخي_جزاك الله خيرا_إن المسؤولية يتحملها الجميع؛ ففلأسرة دورها الذي لاينبغي تجاهله؛ فعلى الآباء مراقبة أبنائهم والحرص على تنشئتهم على الحياء والحشمة وقف التعاليم الدينية التي تحفظ ماء الوجه؛ ولا يطلقونهم يذهبون إلى المدرسة و..بلباس شبه عار، وإلا فكيف تكون العفة؟ وعدم التحرش؟..فاللهم احفظ أبناءنا وبناتنا وحبب إليهم الفضيلة،والأخلاق النبيلة.
  2 - remerciement
omaima
je sais tout ça mais merci <3
  3 -
Abdelilah
Dans les payes develloppe ou on garantie la liberte sexuelles le numero des seropositifs est en retour, grace a la sensibilisation et la concienciation mais au Maroc on se dirige au interdiction, car on pensse qu on interdit on aura notre objetctif, la solution passe par parler ouvertement de la vie sexuelles avec une sensibilisation de la societe mais tout en garantissant les libertes individuelles.Jamais les interdictionque a soit religienses ou legales ont eu leurs objectifs car la nature humaine se dirige ver ce qui est interdit.La seul education est la solution pour une phenomene qu on pourrais jamais controler en citant des textes coranique toute fois sacares.
  4 - trés bien
karlina marlin
merci beaucoup
  5 - أصبت
رشيد
"فالعلاج الحقيقي لأي مرض هو ذاك الذي يستهدف علاج أسباب ظهوره وليس أعراضه"فعلا هذا هو العلاج، لا أن نترك الفاحشة منتشرة ونعلق الامر على أنها لا علاقة لها بذلك.
الاسم:
*
البريد الإلكتروني :
**
عنوان التعليق:
**
التعليق:
Une valeur est requise.*
تبقى لديك (1000) حرف